عبد الملك بن رفاعة بن خالد بن ثابت بن ظاعن بن العجلان بن عبد الله بن صبح بن والية بن...


تفسير

رقم الحديث : 60

حَدَّثَنَا عاصم بْن رازح بْن رجَب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّة محمد بْن حُميد الرُّعَينيّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن مُعاوية النُّصَيريّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ضِمان ، أن عُمَر بْن عَبْد العزيز ، قَالَ : " دلُّوني عَلَى رجُلٍ من أهل مصر لَهُ شرَف وصَلاح أُوَلّيه صلاتها . فقيل له : بها رجُلان : مُعاوية بْن عبد الرحمن بن مُعاوية بْن حُدَيج ، وأيّوب بْن شُرَحْبِيل . قَالَ : أيّ الرَّجلين أَقْصَدُ ؟ قَالُوا : أيُّوب . قَالَ : فهذا أُريد . فكتب إلى أيّوب بْن شُرَحْبِيل بولايته وأمر البريد أن يكتم ذَلكَ وأن تكون موافاته يوم جُمعة ، فلمَّا قدِم الرَّسُول ودفع إِلَيْهِ الكتاب ، راح كما كَانَ يروح فركع قريبًا من المِنبر ، وابن رفاعة يومئذ أمير الجند ، فلما أذن المؤذن صعد أيوب المنبر فخطب الناس وصلَّى بهم الجمعة وانصرفوا ، وأقبل ابن رِفاعة رائحًا ، وكان يروح ماشيًا وأخوه بين يديه عَلَى شُرَطه ، فلَقي أخوه أوائل المنصرفين ، فقال : مَهْ . فقيل لَهُ : صلَّى بالناس أيّوب بْن شُرَحْبِيل . فوقف حتى أدركه أخوه ، فأعلمه ، فقال : إنهن فِيهِ امضِ كما أنت . فدخل المسجد ، فصلَّى ، ثمَّ مال إلى مجلس قَيس ، فلمَّا صلَّى العصر دخل إلى أيّوب فهنَّأه ، ثمَّ انصرف " ، وكانت ولاية عَبْد الملك عليها ثلاث سنين .

الرواه :

الأسم الرتبة