Toggle navigation
الرئيسية
الموضوعات
الكتب
الرواة
المؤلفين
كتبي
عن الموقع
ابحث
ابحث
ابحث في عناوين الكتاب
الرئيسية
كشف المغطا في فضل الموطا لابن عساكر
أسم الكتاب :
كشف المغطا في فضل الموطا لابن عساكر
أسم المؤلف :
ابن عساكر الدمشقي
أقرأ الكتاب
أضف تعليق
محتويات الكتاب
فنمت في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في الروضة بين القبر والمنبر فرايت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج من القبر الشريف وهو متوكئ على ابي بكر وعمر رضي الله عنهما فقمت فسلمت عليهم فردوا علي السلام فقلت يا رسول الله اين انت ذاهب فقال اقيم لمالك الصراط المستقيم فانتبهت واتيت انا وابي فوجدت الناس مجتمعين على مالك رضي الله عنه وقد اخرج لهم الموطا وكان اول خروج الموطا
رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله حدثني بعمل احدث به عنك فقال لي صلى الله عليه وسلم اني قد اوعزت الى مالك بكنز يفرقه عليكم ثم مضى وتبعته فقلت يا رسول الله حدثني بعلم احدث به عنك فقال لي صلى الله عليه وسلم يا بن ابي السري اني قد اوعزت الى مالك بن انس بكنز يفرقه عليكم الا وهو الموطا الا وليس بعد كتاب الله عز وجل ولا سنتي في اجماع المسلمين حديث اصح من الموطا فاسمعه تنتفع به فقلت يا رسول الله في قول الله عز وجل والعنهم لعنا كثيرا او والعنهم لعنا كبيرا سورة الاحزاب اية فانا نجد في الشواذ كافا وثلاث سنن منزولة قال فقال صلى الله عليه وسلم والعنهم لعنا كبيرا سورة الاحزاب اية و والعنهم لعنا كثيرا ثم اني انتبهت
رايت الليلة في منامي كانه يقال لي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فاتيت المسجد فاذا ناحية من القبر قد انفرجت واذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس الناس يقولون له يا رسول الله اعطنا يا رسول الله مر لنا فقال لهم صلى الله عليه وسلم اني قد كنزت تحت المنبر كنزا وقد امرت مالكا ان يقسمه فيكم فاذهبوا الى مالك فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض ما ترون مالكا فاعلا فقال زاد زاهر وقالوا ينفذ لما امر وقال زاهر امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق مالك وبكى ثم خرجت وتركته على الحال وقال زاهر تلك الحال وانتهت روايته
ارسل الي امير المؤمنين ابو جعفر يريد الموطا فاتيته به فنظر فيه وقال هذا الحق واراد ان يكتب ويبعث به الى الافاق فيحمل الناس عليه
لما حج ابو جعفر المنصور دعاني فدخلت عليه فحادثني وسالني فاجبته فقال اني قد عزمت ان امر بكتبك هذه التي وضعتها يعني الموطا فتنسخ نسخا ثم ابعث الى كل مصر من امصار المسلمين منها بنسخة وامرهم ان يعملوا بما فيها لا يتعدونه الى غيره ويدعوا ما سوى ذلك من هذا العلم المحدث فاني رايت اصل العلم رواية اهل المدينة وعلمهم قال فقلت يا امير المؤمنين لا تفعل هذا فان الناس قد سبقت اليهم اقاويل وسمعوا احاديث ورووا روايات واخذ كل قوم منهم بما سبق اليهم وعملوا به ودانوا به من اختلاف الناس وغيرهم وان ردهم عما اعتقدوه تشديد فدع الناس وما هم عليه وما اختار اهل كل بلد لانفسهم فقال لعمري لو طاوعتني على ذلك لامرت به
دعاني ابو جعفر امير المؤمنين فقال لي يا ابا عبد الله اني اريد ان اكتب الى الافاق فاحملهم على كتاب الموطا حتى لا يبقى احد يخالفك فيه قال مالك فقلت يا امير المؤمنين ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقوا في البلدان واتبعهم الناس فراى كل فريق ان قد اتبع متبعا
المهدي امر مالك بن انس حين اخرج الموطا يصير في صندوق حتى اذا كان ايام الموسم حمل الناس عليه فان كان فيه شيء فاصلحه فقراه على اربعة انفس انا فيهم فقال كذب سعيد انا والله اجالس مالكا منذ ثلاثين سنة او خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي وربما هجرت ما رايته قراه على انسان قط
قال هارون لمالك يا ابا عبد الله اريد ان اسمع منك الموطا قال فقال مالك نعم يا امير المؤمنين قال فقال لمالك متى قال مالك غدا قال فجلس هارون ينتظره وجلس مالك في بيته ينتظره قال فلما ابطا عليه ارسل اليه هارون فدعاه قال فقال له يا ابا عبد الله ما زلت انتظرك منذ اليوم فقال مالك وانا ايضا يا امير المؤمنين لم ازل انتظرك منذ اليوم ان العلم يؤتى ولا ياتي وان ابن عمك هو الذي جاء بالعلم صلى الله عليه وسلم فان رفعتموه ارتفع وان وضعتموه اتضع
اني رجل ضرير وقد انزل الله عز وجل في فضل الجهاد ما قد علمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ادري وقلمي رطب ما جف حتى وقع فخذ النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي ثم اغمي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس صلى الله عليه وسلم فقال يا زيد اكتب غير اولي الضرر سورة النساء اية
أكثر