تفسير

رقم الحديث : 2197

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد ، بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، قالت : لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن شماس ، أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها ، قالت عائشة : فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهتها ، وقلت : يرى منها ما قد رأيت ! فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : يا رسول الله ، أنا جويرية بنت الحارث ، سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، وقد كاتبت على نفسي ، فأعني على كتابتي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابك وأتزوجك ؟ " فقالت : نعم ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ الناس أنه قد تزوجها ، فقالوا : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة ، أعظم بركة منها على قومها ، ولما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجبها ، وقسم لها ، وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية . رواه شعبة ، ومسعر ، وابن عيينة ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن كريب مولى ابن عباس ، عن ابن عباس .

الرواه :

الأسم الرتبة
عائشة

صحابي

عروة بن الزبير

ثقة فقيه مشهور

محمد بن جعفر بن الزبير

ثقة

ابن إسحاق

صدوق مدلس

يونس بن بكير

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.