تفسير

رقم الحديث : 2200

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله ، بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس ، أخبرنا حجاج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو . ح والحجاج ، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة ، عن عمه سهل بن أبي حثمة ، قالا : كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس فكرهته ، وكان رجلا دميما ، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني لأراه ، ولولا مخافة الله لبزقت في وجهه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تردين عليه حديقته التي أصدقك ؟ " قالت : نعم ، فأرسل إليه فردت عليه حديقته ، وفرق بينهما . وكان ذلك أول خلع في الإسلام. ورواه ابن جريج ، ويزيد بن هارون ، وهشيم ، ويحيى بن أبي زائدة ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عمرة ، عن حبيبة ، وقالوا : فتزوجها ثابت ، وكان في خلق ثابت شدة فضربها ، وذكروا الخلع . أخرجه الثلاثة ، قال أبو عمر : جائز أن يكون حبيبة وجميلة بنت أبي اختلعتا من ثابت ، والله أعلم .

الرواه :

الأسم الرتبة
سهل بن أبي حثمة

صحابي صغير

محمد بن سليمان بن أبي حثمة

مقبول

والحجاج

صدوق كثير الخطأ والتدليس

عبد الله بن عمرو

صحابي

أبيه

صدوق حسن الحديث

عمرو بن شعيب

ثقة

حجاج

صدوق كثير الخطأ والتدليس

عبد القدوس بن بكر بن خنيس

ضعيف الحديث

أبي

ثقة حافظ فقيه حجة

عبد الله بن أحمد

ثقة حجة

عبد الوهاب بن هبة الله

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.