حَدِيثُ عَلِيٍّ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْبَقِيعِ فِي يَوْمِ دَجْنٍ وَمَطَرٍ ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيٌّ ، فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةِ الأَرْضِ ، فَسَقَطَ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ ، فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ ، فَإِنَّهَا مِنْ أَسَتْرِ ثِيَابِكُمْ ، وَحَصِّنُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ " ، ( عد ) وفيه إبراهيم بن زكريا الضرير ، وجاء من حديث سعد بن طريف أخرجه ( خط ) في المتفق والمفترق وفيه مجهولون ، وجعل الخطيب سعد بن طريف صحابيا ، ولا أراه إلا سعد بن طريف الإسكاف رواه عن الاصبغ بن نباته ، عن علي ، فسقط شيخه ، وشيخ شيخه ، ( تعقب ) بأن حديث علي أخرجه البزار ، والبيهقي في الأدب من هذا الطريق ، وإبراهيم بن زكريا هذا ليس هو المتهم ذاك الواسطي العبدسي ، وهذا العجلي البصري ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وللحديث طريق آخر أخرجه المحاملي في أماليه ، وجاء أيضا من حديث أبي هريرة إلى قوله : رحم الله المتسرولات ، أخرجه البيهقي في الشعب ، وروى الدارقطني في الأفراد من حديث أبي هريرة : رحم الله المتسرولات من النساء ، وأما قول ابن الجوزي في سعد بن طريف أراه الإسكاف ، فقد نقله الحافظ ابن حجر في الإصابة ، وقال : عقبه كذا قال ، وقضيته التوقف فيه .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| عَلِيٍّ | علي بن أبي طالب الهاشمي / توفي في :40 | صحابي |