باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا


تفسير

رقم الحديث : 975

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ , قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أُولَئِكَ , يَعْنِي الأصَابِعَ أَلا آتِيَكَ ، وَلا آتِيَ دِينَكَ ، فَجَمَعَ بَهْزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَقَدْ جِئْتُ امْرَأً لا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " بِالإسْلامِ " ، قُلْتُ : وَمَا آيَاتُ الإسْلامِ ؟ قَالَ : " تَقُولُ : أَسْلَمْتُ وَجْهِي لِلَّهِ ، وَتَخَلَّيْتُ ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُسْلِمٍ أَشْرَكَ بَعْدَمَا يُسْلِمُ عَمَلًا ، وَتُفَارِقُ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ، أَلا وَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَاعِيَّ وَسَائِلِي ، هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ وَإِنِّي قَائِلٌ : رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُهُمْ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ ، ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبِينُ عَنْ أَحَدِكُمْ لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا دِينُنَا ؟ قَالَ : " هَذَا دِينُكُمْ ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
جَدِّهِ

صحابي

أَبِيهِ

صدوق حسن الحديث

بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ

ثقة

وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

ثقة حجة حافظ

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ

ثقة ثبت

الْحُسَيْنُ

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.