تجاوزوا لذي المروءة عن عثراتهم فوالذي نفسي بيده ان احدهم ليعثر وان يده لفي يد الله عز...


تفسير

رقم الحديث : 57

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا الْأَحْمَرُ ، قَالَ : كَانَ أَشْيَاخُنَا ، يَقُولُونَ : " مِنْ أَكْبَرِ الْمُرُوءَةِ أَنْ تَصُونَ دِينَكَ ، وَأَنْ تَصِلَ قَرَابَتَكَ ، وَأَنْ تُكْرِمَ إِخْوَانَكَ ، وَأَنْ تَقِيلَ فِي مَنْزِلِكَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.