ذكر الرواية عمن قال نزلت هذه السورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي ذك...


تفسير

رقم الحديث : 29103

وقوله : بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا سورة الفتح آية 11 . يقول تعالى ذكره : ما الأمر كما يظن هؤلاء المنافقون من الأعراب ، أن الله لا يعلم ما هم عليه منطوون من النفاق ، بل لم يزل الله بما يعملون من خير وشر خبيرا ، لا يخفى عليه شَيْء من أعمال خلقه ، سرها وعلانيتها ، وهو محصيها عليهم حتى يجازيَهم بها . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكر عنه ، حين أراد المسير إلى مكة عام الحديبية معتمرا ، استنفر العرب ومن حول مدينته من أهل البوادي والأعراب ، ليخرجوا معه ، حذرا من قومه من قريش أن يعرضوا له الحرب أو يصدوه عن البيت ، وأحرم هو صلى الله عليه وسلم بالعمرة ، وساق معه الهدي ليعلم الناس أنه لا يريد حربا ، فتثاقل عنه كثير من الأعراب وتخلفوا خلافه ، فهم الذين عنى الله تبارك وتعالى بقوله : سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا سورة الفتح آية 11 الآية . وكالذي قلنا في ذلك قال أهل العلم بسير رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازيه ، منهم ابن إسحاق . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق بذلك . .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.