تفسير

رقم الحديث : 4

وبالإسناد إلى وبالإسناد إلى البخاري ، حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن ، حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا سليمان ، عن شريك بن أبي نمر ، عن سعيد بن المسيب ، قال : أخبرني أبو موسى الأشعري ، أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال : لألزمن النبي صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه يومي هذا . قال : فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : خرج ووجه هاهنا ، فخرجت على إثره أسأل عنه ، حتى دخل بئر أريس ، فجلست عند الباب ، وبابها من جريد ، حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته ، فتوضأ ، فقمت إليه ، فإذا هو جالس على بئر أريس ، وتوسط قفها ، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر . فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب ، فقلت : لأكونن اليوم بوّاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فجاء أبو بكر رضي الله عنه ، فدفع الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال أبو بكر ، فقلت : على رسلك . ثم ذهبت فقلت : يا رسول الله ، هذا أبو بكر يستأذن ، فقال : " ائذن له وبشره بالجنة " . فأقبلت حتى قلت لأبي بكر : ادخل ورسول الله يبشرك بالجنة . فدخل أبو بكر رضي الله عنه وجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف ، ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكشف عن ساقيه . ثم رجعت فجلست ، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني . فقلت : إن يرد الله بفلان - يريد أخاه - خيرا يأت به . فإذا إنسان يحرك الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب . فقلت : على رسلك ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : هذا عمر بن الخطاب يستأذن ، فقال : " ائذن له وبشره بالجنة " . فجئت فقلت : ادخل وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة . فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره ، ودلى رجليه في البئر . ثم رجعت فجلست ، فقلت : إن يرد الله بفلان خيرا يأت به ، فجاء إنسان يحرك الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان رضي الله عنه . فقلت : على رسلك ، وجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : " ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه " . فجئت فقلت له " ادخل وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبك ، فدخل فوجد القف قد ملئ ، فجلس من الشق الآخر . قال شريك : قال : سعيد بن المسيب : فأولتها قبورهم . هكذا أخرجه البخاري في صحيحه . .

الرواه :

الأسم الرتبة
أبو موسى الأشعري

صحابي

سعيد بن المسيب

أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار

شريك بن أبي نمر

صدوق يخطئ

سليمان

ثقة حافظ

يحيى بن حسان

ثقة إمام

محمد بن مسكين أبو الحسن

ثقة

البخاري

جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث

Whoops, looks like something went wrong.