باب الامر بالتفكر في ايات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه وعظمته ووحدانيته


تفسير

رقم الحديث : 37

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ ، حَدَّثَنَا الْمَضَاءُ بْنُ الْجَارُودِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَعْظِيمُ الرَّبِّ ، وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ : الْعِزَّةُ لِلَّهِ ، وَالْجَبَرُوتُ لِلَّهِ ، وَالْعَظَمَةُ لِلَّهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ ، وَالسُّلْطَانُ لِلَّهِ ، وَالْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحُكْمُ لِلَّهِ ، وَالنُّورُ لِلَّهِ ، وَالْعِزَّةُ لِلَّهِ ، وَالْقُوَّةُ لِلَّهِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلَّهِ ، وَالتَّقْدِيسُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ ، وَأَفْخَرَ مُلْكَكَ ، وَأَعْلَى مَكَانَكَ ، وَأَقْرَبَكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَلْطَفَكَ بِعِبَادِكَ ، وَأَرْفَعَكَ لِسِرِّكَ ، وَأَمْنَعَكَ فِي عِزَّتِكَ أَنْتَ أَعْظَمُ ، وَأَجَلُّ ، وَأَسْمَعُ ، وَأَبْصَرُ ، وَأَعْلَى ، وَأَكْبَرُ ، وَأَظْهَرُ ، وَأَشْكَرُ ، وَأَعْفَى ، وَأَقْدَرُ ، وَأَعْلَمُ ، وَأَخْبَرُ ، وَأَعَزُّ ، وَأَكْرَمُ ، وَأَبَرُّ ، وَأَرْحَمُ ، وَأَبْهَى ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنْجَدُ ، وَأَمْجَدُ ، وَأَجْوَدُ ، وَأَنْوَرُ ، وَأَسْرَعُ ، وَأَلْطَفُ ، وَأَقْدَرُ ، وَأَمْنَعُ ، وَأَعْطَى ، وَأَقْهَرُ ، وَأَحْكَمُ ، وَأَفْضَلُ ، وَأَحْسَنُ ، وَأَجْمَلُ ، وَأَكْمَلُ مِنْ أَنْ يُدْرِكَ عِبَادُكَ عَظَمَتَكَ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صحابي

عَبْدِ الْعَزِيزِ

انفرد بتوثيقه ابن حبان

الْمَضَاءُ بْنُ الْجَارُودِ

صدوق حسن الحديث

إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ

مقبول

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا

ثقة

Whoops, looks like something went wrong.