تفسير

رقم الحديث : 153

قرأت على الجوهري ، عن أبي عبيد اللَّه المرزباني ، قَالَ : أخبرني علي بْن عبد اللَّه الفارسي ، عن أَحْمَد بْن منصور المروذي ، قَالَ : قَالَ لي الجاحظ وأنا أقرأ عليه كتابه في البخلاء ، وتذاكرنا ما دقق الشعراء فيه من ذم البخل لا أعرف شيئا أبلغ في الهجاء بالبخل من قول أبي الشمقمق ، من الدافر : " وما روحتنا لتذب عنا ولكن خفت مرزئة الذباب وقوله ، من البسيط : الحابس الروث في أعفاج بغلته خوفا على الحب من لقط العصافير " قلت : أما البيت الأول فلم يسم لنا المهجو به ، وقبله بيت هو ، من الوافر : شرابك في السحاب إذا عطشنا وخبزك عند مقتطع التراب وبعده : وما روحتنا . . . . . . وأما البيت الثاني فالمهجو به أوفى بْن نوفل ، وقبله بيت هو ، من البسيط : ما كنت أحسب أنّ الخبز فاكهة حتى نزلت على أوفى بْن خنزير وقد روي هذا الشعر لغير أبي الشمقمق .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.