تاويل قول الله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم سورة النساء اية انهم...


تفسير

رقم الحديث : 95

أنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمُّوَيْهِ بْنِ أَبْرَكَ الْهَمَذَانِيُّ ، بِهَا ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الشِّيرَازِيُّ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَمِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ ، مِرَارًا ، يَقُولُ : " إِذَا أَفْنَى الرَّجُلُ قُوَّتَهُ وَشَبِيبَتَهُ فِي الْحِسَابَاتِ ، فَإِذَا بَلَغَ مِنْهَا الْغَايَةَ الْقُصْوَى فِي نَفْسِهِ ، فَوَجَّهَهَا الْمِسَاحَةَ وَالْقِسْمَةَ وَنَحْوَهُمَا ، وَقَدْ كَرِهَهَا بَعْضُ الْفُقَهَاءِ " . بَلَغَنَا أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : الَّذِي يَمْسَحُ لِلنَّاسِ وَيَأْخُذُ عَلَيْهَا أَجْرًا أَنَّهُ لِغَيْرِ طَائِلٍ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَمَّا نَحْنُ فَلا نَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤَدِّيَ فِيهِ الأَمَانَةَ ، وَيَأْخُذَ عَلَيْهَا الأَجْرَ ، وَإِنْ أَفْنَى أَيَّامَهُ وَقُوَّتَهُ وَحِفْظَهُ فِي طَلَبِ الشَّعْرِ ، فَإِذَا بَلَغَ فِيهِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى فِي نَفْسِهِ ، فَقُصَارَاهُ أَنْ يَصِيرَ شَاعِرًا يُطْرِي مَنْ يُعْطِيهِ شَيْئًا أَوْ يُكْرِمُهُ ، بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَا يَضْرِبَانِ عَلَى الْهِجَاءِ ضَرْبًا شَدِيدًا ، وَيَحْبِسَانِ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاعِرٌ يَهْجُو قَبِيلَةً بِأَسْرِهَا . فَهُوَ أَبَدًا حَرِيصٌ مُسْتَعْطٍ ذَلِيلٌ ، وَمَا عَلَيْهِ مِنَ التَّبِعَةِ فِي الْعَاقِبَةِ أَشَدُّ وَأَدْهَى إِنْ أَفْنَى أَيَّامَهُ فِي النَّحْوِ وَالْعَوِيصِ مِنَ الْكَلامِ ، فَقُصَارَاهُ أَنْ يَصِيرَ مُؤَدِّبًا ، يُؤَدِّبُ أَوْلادَ الْمُلُوكِ فَهُوَ أَبَدًا فِي الْمَعَاذِيرِ وَالْمُدَارَاةِ وَالْبَلاءِ ، فَرُبَّمَا أَصَابَ مِنْ خَيْرِهِمْ ، وَرُبَّمَا طُرِدَ وَحُرِمَ ، فَإِنَّ مُعَاشَرَتَهُمْ شَدِيدَةٌ ، وَإِنْ أَفْنَى أَيَّامَهُ فِي أَحَادِيثِ السَّمَرِ وَالْمَغَازِي ، وَأَيَّامِ الْعَرَبِ وَالأَنْسَابِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَإِذَا بَلَغَ مِنْهُ الْغَايَةَ الْقُصْوَى فِي نَفْسِهِ فَقُصَارَاهُ أَنْ يَنْضَمَّ إِلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ فَيُسَامِرَهُ ، وَيُؤَاتِيَهُ عَلَى أَمْرِهِ ، وَيُسَاعِدُهُ عَلَى مَا أَرَادَ طَمَعًا مِنْهُ ، فَمَا يُحْرَمُ مِنْ دِينِهِ أَكْثَرُ مِمَّا عَسَى أَنْ يُصِيبَ مِنْ دُنْيَاهُ ، وَإِنْ أَفْنَى أَيَّامَهُ فِي هَذِهِ الْخُطَبِ وَالرَّسَائِلِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، فَقُصَارَاهُ أَنْ يَصِيرَ خَطِيبًا .

الرواه :

الأسم الرتبة
مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ

ضعيف الحديث

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ

ثقة حافظ

أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَمِرٍ

مجهول الحال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ

مجهول الحال

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ

مجهول الحال

أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ

ثقة حافظ

أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الشِّيرَازِيُّ

ثقة

أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمُّوَيْهِ بْنِ أَبْرَكَ الْهَمَذَانِيُّ

مجهول الحال

Whoops, looks like something went wrong.