باب شدة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف على هذه الامة من المضلين والمجادلين...


تفسير

رقم الحديث : 45

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، فِيمَا أَعْلَمُ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَأَبُو أُمَامَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ! ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا ! ، قَالَ : " يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، لَا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ ؟ ! ، أَوَلَيْسَ عَنْ هَذَا نَهَيْتُكُمْ ؟ ، إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ، ثُمَّ قَالَ : ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ ، وَيَهِيجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ، وَيُحْبِطُ الْعَمَلَ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ : فِي وَسَطِهَا ، وَرِبَاضِهَا ، وَأَعْلَاهَا لَمِنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ، وَذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ ، بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ ، وَلَكِنْ رَضِيَ بِالتَّحْرِيشِ ، وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ، ذَرُوا الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيَلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَالنَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ السَّوَادُ الْأَعْظَمُ ؟ ، قَالَ : مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنِ الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ، وَلَا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَلَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
وَوَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ

صحابي

وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ

صحابي

وَأَبُو أُمَامَةَ

صحابي

أَبُو الدَّرْدَاءِ

صحابي

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ

منكر الحديث

كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ

ضعيف الحديث

مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ

صدوق حسن الحديث

الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ

ثقة

مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ

مجهول الحال

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ

ثقة

Whoops, looks like something went wrong.