ما يروى عن ام علقمة مولاة عائشة وغيرها من نساء اهل المدينة عنها عن النبي صلى الله علي...


تفسير

رقم الحديث : 723

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ , وَكَانَ لا يَكَادُ يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ , وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاءُ , وَكَانَ يَأْتِي حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ , وَالتَّحَنُّثُ هُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِي ذَوَاتِ الْعَدَدِ , وَيَتَلَذَّذُ لَذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ , حَتَّى يَجِيئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ , أَتَاهُ الْمَلَكُ , فَقَالَ لَهُ : اقْرَأْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقُلْتُ : " مَا أَنَا بِقَارِئٍ " ، قَالَ : " فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ , ثُمَّ أَرْسَلَنِي " , فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : " مَا أَنَا بِقَارِئٍ " ، وَقَالَ : " فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ , ثُمَّ أَرْسَلَنِي " , فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقُلْتُ : " مَا أَنَا بِقَارِئٍ " ، قَالَ : " فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ , ثُمَّ أَرْسَلَنِي " , وَقَالَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حَتَّى بَلَغَ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ سورة العلق آية 1 - 5 ، قَالَ : فَجِئْتُ خَدِيجَةَ , فَقُلْتُ : " زَمِّلُونِي , زَمِّلُونِي ، فَزَمَّلُونِي حَتَّى ذَهَبَ عَنِّي الرَّوْعُ " ، فَقُلْتُ : " يَا خَدِيجَةُ , مَا لِي ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَى عَلَيَّ " ، فَقَالَتْ : أَبْشِرْ , فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا , إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ , وَتَصْدُقَ الْحَدِيثَ , وَتَحْمِلُ الْكَلَّ , وَتَقْرِي الضَّيْفَ , وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، فَذَهَبْتُ بِهِ خَدِيجَةُ إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلابٍ , فَكَتَبَ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ , فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : أَخْبِرْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ بِمَا رَأَيْتَ ، فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَقَةُ بِمَا رَأَى , فَقَالَ وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى , يَا لَيْتَنِي أَكُونُ فِيهِ جَذَعًا , وَأَدْرِكُ حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ ، فَقَالَ : أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ , وَاللَّهِ لا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلا عُودِي , وَلَئِنْ أَدْرَكْتُ يَوْمَكَ لأَنْصُرَنَّكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ، وَفَتَرَ الْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْرَةً , فَحَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا حَتَّى يَكُونَ عَلَى شَوَاهِقِ رُءُوسِ الْجبَالِ , فَلَمَّا كَانَ كَذَلِكَ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ , فَيَقُولُ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ , إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، فَيَسْكُنُ بِذَلِكَ جَأْشُهُ , وَتَقَرُّ نَفْسُهُ , فَكُلَّمَا فَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ , وَتَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَائِشَةَ

صحابي

عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ

ثقة فقيه مشهور

الزُّهْرِيِّ

الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه

مَعْمَرٌ

ثقة ثبت فاضل

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

ثقة حافظ

Whoops, looks like something went wrong.