" طَيْرَانُ طَائِفَتَيِ الأُمَّةِ إِلَى الْجِنَانِ مِنْ غَيْرِ الْحِسَابِ وَالْمرُورُ عَلَى الصِّرَاطِ بِسَبَبِ حَيَائِهِمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَرِضَاهُمْ بِالْيَسِيرِ " . حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مُخَالِفٌ لِلأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ .