" الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ , وَالصُّبْحَةُ : نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ " ، رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، مَرْفُوعًا ، وَفِي إِسْنَادِهِ : أَبُو فَرْوَةَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ : إِنَّهُ أَخْرَجَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ . وَذَكَرَ لَهُ شَوَاهِدَ ، مِنْهَا : مَا أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ أَرْزَاقِكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ عَلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ . قَالَ : فَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : يُسَبِّحُ ، وَيُكَبِّرُ ، وَيَسْتَغْفِرُ سَبْعِينَ مَرَّةً . فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْزِلُ الرِّزْقَ ، وَمِنْهَا : حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصُّبْحَ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ يَا بُنَيَّةُ : قُومِي وَاشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ ، وَلا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ ، إِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ انْتَهَى . وَفِي لَفْظِ : إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَلا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ رِزْقِكُمْ . وَفِي لَفْظِ : مَا عَجَّتِ الأَرْضُ مِنْ شَيْءٍ كَعَجِيجِهَا مِنْ دَمٍ حَرَامٍ ، أَوْ غُسْلٍ مِنْ زِنَا ، أَوْ نَوْمٍ عَلَيْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |