كتاب الايمان


تفسير

رقم الحديث : 1067

" لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ فَوَقَعَتْ ثَلاثَةٌ بِمَكَّةَ , وَثَلاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ , فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ : أُحُدٌ وَوِرْقَانُ وَرَضْوَى , وَوَقَعَ بِمَكَّةَ ثَبِيرٌ وَحِرَاءُ وَثَوْرٌ " ، روه الخطيب ، عن أنس ، مرفوعًا ، وقال ابن حبان : موضوع ، وعبد العزيز متروك ، يروي المناكير عن المشاهير ، يعني : عبد العزيزي بن عمران ، وقد رواه أبو أمية الطرسوسي ، عن ابن عباس مرفوعًا ، إن من الجبال التي تطايرت يوم موسى سبعة أجبل ، لحقت بالحجاز وباليمن ، منها بالمدينة : أحد ، وورقان ، وبمكة ، ثور ، وثيير ، وحراء ، وباليمن : صبير ، وحضور ، قيل : ليس بصحيح ، وفي إسناده : طلحة بن عمرو ، وهو متروك ، لا تحل الرواية عنه . قال في اللآلئ ، في الحكم بوضع هذين الحديثين نظر ، والأرجح عدمه ، فالأول أخرجه ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وبان مردويه في تفاسيرهم ، من طريق عبد العزيز بن عمران ، وعبد العزيز ، روى له الترمذي ، ولم يتهم بكذب . وأما الحديث الثاني : فأخرجه الطبراني في الأوسط ، وقال : لم يروه عن عطاء ، إلا طلحة ، وطلحة روى له ابن ماجه ، وضعفوه إلا أنه لم يتهم بكذب ، على آخر كلامه .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.