" إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَطَّلِعُ إِلَى أَهْلِ الْمَوْقِفِ فَيَقُولُ : مَرْحَبًا بِزُوَّارِي وَالْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِي , وَعِزَّتِي لأُنْزِلَنَّ إِلَيْكُمْ وَلأُسَاوِيَنَّ مَجْلِسَكُمْ بِنَفْسِي ، فَيَنْزِلُ إِلَى عَرَفَةَ فَيَعُمُّهُمْ بِمَغْفَرَتِهِ وَيُعْطِيهِمْ مَا يَسْأَلُونَ , إِلا الْمَظَالِمَ فَيَقُولُ : يَا مَلائِكَتِي ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ , فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ , وَيَكُونُ أَمَامَهُمْ أَيِ الْمُزْدَلِفَةِ , وَلا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ , فَإِذَا أَسْفَرَ الصُّبْحُ وَوَقَفُوا عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ غَفَرَ لَهُمْ حَتَّى الْمَظَالِمَ ، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْصَرِفُ النَّاسُ إِلَى مِنًى " ، رواه أبو علي الأهوازي ، عن أبي أمامة ، مرفوعًا ، قال ابن الجوزي : وهو موضوع كذب بلا شك ، كما قال يحيى بن عبد الوهاب ، وأكثر رجاله مجاهيل وضعفاء . وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخه ، وهو باطل . وقال الذهبي في الميزان : صنف الأهوازي كتابا في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرًا : فإنه أتى فيه بموضوعات وفضائح .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |