" فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ الْمَعْمُورُ بِحِيَالِ هَذِهِ الْكَعْبَةِ , وَفِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ الْحَيَوَانُ يَدْخُلُ فِيهِ جِبْرِيلُ كَلَّ يَوْمٍ فَيَنْغَمِسُ انْغِمَاسَةً , فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً , فَتَخِرُّ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَطْرَةٍ , فَيَخْلُقُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكًا ، ثُمَّ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَأْتُوا الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فَيُصَلُّونَ فِيهِ , ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَلا يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَدًا فَيُوَلِّي عَلَيْهِمْ أَحَدَهُمْ ، ثُمَّ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَقِفَ بِهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَوْقِفًا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ " ، رواه العقيلي ، قال ابن الجوزي : هو موضوع . آفته : روح بن جناح ، وقال الحافظ عبد الغني : لا أصل له . قال في اللآلئ : ما هو بموضوع . قال العقيلي : عقب إخراجه لا يحفظ من حديث الزهري إلا عن روح بن جناح . وفيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد صالح ، وذكر البيت المعمور . انتهي . والحديث أخرجه ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه في تفاسيرهم ، وروح لهم بالكذب ، بل قال النسائي وغيره : ليس بالقوي ، ووثقه دحيم . وقال أبو حاتم . يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |