" كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ , وَكِسَاءُ صُوفٍ وَنَعْلانِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ , فَقَالَ : مَنِ الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي يُكَلِّمُنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ? فَقَالَ : أَنَا اللَّهُ " ، رواه ابن الجوزي ، عن ابن مسعود ، مرفوعًا ، وقال : لا يصح ، وكلام الله لا يشبه كلام المخلوقين ، والمتهم به حميد الأعرج . قال في اللسان : كلا ولا له ، بل حميد برئ من هذه الزيادة : وقد رواه بدونها الترمذي ، والحاكم في المستدرك وغيرهما .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |