تفسير

رقم الحديث : 991

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ، قثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ الْبَصْرِيُّ ، فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَهُ ، فَقَالَ : " أَيْنَ فُلانٌ ؟ أَيْنَ فُلانٌ ؟ " فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ، وَيَتَفَقَّدَهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ ، حَتَّى تَوَافَوْا عِنْدَهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَآخَى بَيْنَهُمْ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَدِيثَ الْمُؤَاخَاةِ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَقَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي ، وَانْقَطَعَ ظَهْرِي ، حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلَتْ غَيْرِي ، فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، مَا أَخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي ، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي " ، قَالَ : مَا أَرِثُ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " مَا وَرَّثَ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي " ، قَالَ : وَمَا وَرَّثَ الأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ ؟ ، قَالَ : " كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ ، وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي ، وَأَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى

صحابي

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ

مقبول

يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ

مجهول الحال

عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ

ضعيف الحديث

أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ الْبَصْرِيُّ

ثقة

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ

ثقة