الله عز وجل ليدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة صانعه محتسبا صنعته والمقوي به والرامي به


تفسير

رقم الحديث : 32

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ أَمِيرًا بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَامَ فِينَا ، فَقَالَ " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءً ، فَلَمْ تَبْقَ إِلا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ ، وَأَنْتُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْ دَارِكُمْ هَذِهِ فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا يَحْضُرُكُمْ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ لَيُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَمَا تَبْلُغُ قَعْرَهَا سَبْعِينَ عَامًا ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعَ يَعْنِي الْجَنَّةَ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَسَلَّقَتْ أَفْوَاهُهُمْ مِنْ أَكْلِ الشَّجَرِ ، وَمَا مِنَّا رَجُلٌ إِلا وَقَدْ أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَسَعْدٌ اسْتَبَقْنَا بُرْدَةً فَاشْتَقَقْنَاهَا فَأَخَذْتُ أَنَا نِصْفَهَا ، وَسَعْدٌ نِصْفَهَا ، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلا وَسَتَنْسِخُ مُلْكًا ؛ فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ حَقِيرًا ، وَسَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدِي " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ

صحابي

الْحَسَنِ

ثقة يرسل كثيرا ويدلس

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ

صدوق يخطئ

عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ

ثقة ثبت

أَبُو عُبَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.