تفسير

رقم الحديث : 703

قرأت على المتوكلي ، عن محمد بن عبيد اللَّه ، قال : أنبأ أبو نصر النديم ، قال : أنبأ أبو عبد الله المرزباني ، إذنًا ، قال : أنبأ هارون بن علي بن المنجم ، أنبأ عبيد اللَّه بن أحمد بن أبي طاهر ، أنبأ أبي ، قال : حدثني رجل من قريش ، قال : سمعت يزيد بن عقال ، قال : أراد عبد الملك بن صالح أن يغتال ملك الروم الضواحي بمكيدة من مكائده ، وكان من دهاة بني هاشم ، فدخلت عليه وعنده رجال في صنيعته ، فتشاوروا في ذلك ، فأشاروا عليه أن يشرف بنفسه على الروم من الثغور ، ويمضي أمره وإرادته ، فقال : إن من حزم الوالي الشهم أن لا يتبذل مهابة نفسه وجلالة قدره ، فيما إن استكفاه رجلا من صنيعته كفاه إياه ، وقام به لما في ضبط صنيعته لما استكفاه ، وأسند إليه من رفيع الذكر وسناء الشرف ، وما عليه في تقصيره ووهنه في ذلك من شين العيب وصغير الوهن ، وإنما اصطنعت الولاة الرجال ليصرفوا به مهجهم في الحروب ، ومهابة أنفسهم وجلالة أقدارهم عن التبذل لرغبتهم ، وكذلك يجب على الوالي اللبيب الأريب ، أن يتخير الرجال لصنيعته ، لأن صنيعة الوالي جنته في حربه ، ووجهه في سلمه ، وقد تعرف الرعية الوالي وقلته بصنيعته ، ثم تمثل : وبعثت من ولد الأعز المعتب صقرا يلوذ حمامة بالعوسج فإذا طبخت بناره أنضجتها وإذا طبخت بغيرها لم ينضج وهو الهمام إذا أراد فريسة لم ينجها منه صريخ الهجهج .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.