تفسير

رقم الحديث : 748

قال : وحدثنا قال : وحدثنا ابن إِسْحَاق ، حدثني مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير ، عن عروة بْن الزبير ، قال : أمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الناس يَوْم مؤتة زيد بْن حارثة ، فإن أصيب فجعفر بْن أَبِي طالب ، فإن أصيب جَعْفَر فعبد اللَّه بْن رواحة ، فإن أصيب عَبْد اللَّهِ فليرتض المسلمون رجلًا فليجعلوه عليهم ، فتجهز الناس وتهيئوا للخروج ، فودع الناس أمراء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلموا عليهم ، فلما ودع الناس أمراء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلموا عليهم ، وودعوا عَبْد اللَّهِ بْن رواحة بكى ، قَالُوا : ما يبكيك يا ابن رواحة ؟ فقال : أما والله ما بي حب الدنيا ولا صبابة إليها ، ولكني سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا سورة مريم آية 71 فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود ؟ فقال المسلمون : صحبكم اللَّه وردكم إلينا صالحين ودفع عنكم ، فقال ابن رواحة : لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربه ذات فرغ يقذف الزبدا أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مروا عَلَى جدثي يا أرشد اللَّه من غاز وقد رشدا ثم أتى عَبْد اللَّهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فودعه ، ثم خرج القوم حتى نزلوا معان ، فبلغهم أن هرقل نزل بمآب في مائة ألف من الروم ، ومائة ألف من المستعربة . . . فأقاموا بمعان يومين ، وقالوا : نبعث إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنخبره بكثرة عدونا ، فإما أن يمدنا ، وَإِما أن يأمرنا أمرًا ، فشجعهم عَبْد اللَّهِ بْن رواحة ، فساروا وهم ثلاثة آلاف حتى لحقوا جموح الروم بقرية من قرى البلقاء ، يقال لها : مشارف ، ثم انحاز المسلمون إِلَى مؤتة .

الرواه :

الأسم الرتبة
عروة بْن الزبير

ثقة فقيه مشهور

مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير

ثقة

ابن إِسْحَاق

صدوق مدلس