أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتَسْتُرَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ ، بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَلَسَخِيٌّ جَاهِلٌ ، أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَخِيلٍ عَابِدٍ " . قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه : إن كان حفظ سَعِيد بْن مُحَمَّد إسناد هذا الخبر ، فهو غريب غريب . فالواجب على العاقل إذا أمكنه اللَّه تعالى من حطام هذه الدنيا الفانية ، وعلم زوالها عنه وانقلابها إلى غيره ، وأنه لا ينفعه في الآخرة إلا مَا قدم من الأعمال الصالحة : أن يبلغ مجهوده في أداء الحقوق في ماله ، والقيام بالواجب في أسبابه ، مبتغيا بذلك الثواب في العقبى ، والذكر الجميل في الدنيا ، إذ السخاء محبة ومحمدة ، كما أن البخل مذمة ومبغضة ، ولا خير في المال إلا مع الجود ، كما لا خير في المنطق إلا مع المخبر . ولقد أنشدني المنتصر بْن بلال الأنصاري : الجود مكرمة والبخل منقصة لا يستوي البخل عند اللَّه والجود والفقر فيه شخوص والغنى دعة والناس في المال مرزوق ومحدود .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أَبِي هُرَيْرَةَ | أبو هريرة الدوسي / توفي في :57 | صحابي |
| الأَعْرَجِ | عبد الرحمن بن هرمز الأعرج / توفي في :117 | ثقة ثبت عالم |
| يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ | يحيى بن سعيد الأنصاري / توفي في :143 | ثقة ثبت |
| سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ | سعيد بن محمد الثقفي | ضعيف الحديث |
| الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ | الحسن بن عرفة العبدي | صدوق حسن الحديث |
| أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ | أحمد بن يحيى التستري | ثقة إمام حجة |