تفسير

رقم الحديث : 124

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ : الْمَوْتِ " . قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه : الواجب على العاقل أن يضم إلى رعاية مَا ذكرنا من شعب العقل في كتابنا هذا ، لزوم ذكر الموت على الأوقات كلها ، وترك الاغترار بالدنيا في الأسباب كلها ، إذ الموت رحى دوارة بين الخلق ، وكأس يدار بها عليهم ، لابد لكل ذي روح أن يشربها ، ويذوق طعمها ، وهو هاذم اللذات ، ومنغص الشهوات ، ومكدر الأوقات ، ومزيل العاهات . ولقد أنشدني عَبْد العزيز بْن سليمان : أيا هاذم اللذات مَا منك مهرب تحاذر نفسي منك مَا سيصيبها رأيت المنايا قسمت بين أنفس ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها وأنشدني الكريزي : إن من عاش آمنا في سرور قاعدا من سروره في غرور ما لمن يذكر المقابر والموت إذا كان عاقلا من سرور حدثنا عمرو بْن مُحَمَّد ، حَدَّثَنَا الغلابي ، حَدَّثَنَا مهدي بْن سابق ، قَالَ : قرئ على قصر هذه الأبيات : هذى منازل أقوام عهدتهم في ظل عيش عجيب ماله خطر صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا إلى القبور فلا عين ولا أثر .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي هُرَيْرَةَ

صحابي

أَبِي سَلَمَةَ

ثقة إمام مكثر

مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو

صدوق له أوهام

الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى

ثقة ثبت ربما أغرب

وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ

ثقة

يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ

صدوق يخطئ

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ

ثقة مأمون