تفسير

رقم الحديث : 39

أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ بِعَسْقَلانَ ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبَجَ ، قَالا : حَدَّثَنَا ابْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ " . قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه : الواجب على العاقل أن يلزم المداراة مع من دفع إليه في العشرة ، من غير مقارفة المداهنة ، إذ المداراة من المداري صدقة له ، والمداهنة من المداهن تكون خطيئة عَلَيْهِ ، والفصل بين المداراة والمداهنة : هو أن يجعل المرء وقته في الرياضة لإصلاح الوقت الذي هو به مقيم ، بلزوم المداراة ، من غير ثلم في الدين من جهة من الجهات ، فمتى مَا تخلق المرء بخلق شابه بعض مَا كره اللَّه منه في تخلقه ، فهذا هو المداهنة لا المداراة ، فالعاقل يجتنب المداهنة ، لأن عاقبتها تصير إلى قل ، ويلزم المداراة ، لأنها تدعو إلى صلاح أحواله . ومن لم يدار الناس ملوه ، كما أنشدني علي بْن مُحَمَّد البسامي : دار من الناس ملالاتهم من لم يدار الناس ملوه ومكرم الناس حبيب لهم من أكرم الناس أحبوه .

الرواه :

الأسم الرتبة
جَابِرٍ

صحابي

مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ

ثقة

سُفْيَانُ

ثقة حافظ فقيه إمام حجة وربما دلس

يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطَ

ثقة

ابْنُ وَاضِحٍ

متروك الحديث

وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ

ثقة