تفسير

رقم الحديث : 43

أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، وَضَعَهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِالْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إِيَّاهُمْ بِالسَّلامِ ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ " . قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه : الواجب على العاقل أن يلزم إفشاء السلام على العام ، لأن من سلم على عشرة ، كان له عتق رقبة ، والسلام مما يذهب إفشاؤه بالمكتن من الشحناء ، وما في الخلد من البغضاء ، ويقطع الهجران ، ويصافي الإخوان . والبادئ بالسلام بين حسنيين : إحداهما : تفضيل اللَّه جل وعلا إياه على المسلم عَلَيْهِ بفضل درجه ، لتذكيره إياهم بالسلام ، وبين رد الملائكة عَلَيْهِ عند غفلتهم عَن الرد . ولقد حَدَّثَنَا عمرو بْن مُحَمَّد الأنصاري ، حَدَّثَنَا الغلابي ، حَدَّثَنَا شعيب بْن واقد ، حَدَّثَنَا جرير ، قَالَ : قَالَ زبيد اليامي : " إن أجود الناس من أعطى مَا لا يريد جزاءه ، وإن أحسن الناس عفوا من عفا بعد قدرة ، وإن أوصل الناس من وصل من قطعه ، وإن أبخل الناس من بخل بالسلام " .

الرواه :

الأسم الرتبة
ابْنِ مَسْعُودٍ

صحابي

زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ

ثقة

الأَعْمَشِ

ثقة حافظ

وَرْقَاءُ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ

صدوق حسن الحديث

الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ

ثقة

أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ

متهم بالكذب