تفسير

رقم الحديث : 6

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ أَنْبُطُ الْعِلْمَ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا ، رِضًا بِمَا يَصْنَعُ " . قال أَبُو حاتم : الواجب على العاقل إذا فرغ من إصلاح سريرته : أن يثني بطلب العلم ، والمداومة عَلَيْهِ ، إذ لا وصول للمرء إلى صفاء شيء من أسباب الدنيا إلا بصفاء العلم فيه ، وحكم العاقل ألا يقصر في سلوك حالة توجب له بسط الملائكة أجنحتها ، رضا بصنيعه ذلك . ولا يجب أن يكون متأملا في سعيه الدنو من السلاطين ، أو نوال الدنيا به ، فما أقبح بالعالم التذلل لأهل الدنيا ! .

الرواه :

الأسم الرتبة
صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ

صحابي

زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ

ثقة

عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ

صدوق حسن الحديث

مَعْمَرٌ

ثقة ثبت فاضل

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

ثقة حافظ

وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

ثقة حافظ جليل

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ

ثقة حجة

Whoops, looks like something went wrong.