تفسير

رقم الحديث : 61

أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ رَجُلا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ ، فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ . فَقَالَ : هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ : لا ، إِلا أَنِّي أُحِبُّهُ فِي اللَّهِ . قَالَ : إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ " . قال أَبُو حاتم رحمة اللَّه عَلَيْهِ : الواجب على العاقل تعاهد الزيارة للإخوان ، وتفقد أحوالهم ، لأن الزائر في قصده الزيارة ، يشتمل على مصادفة معنيين : أحدهما : استكمال الذخر في الآجل بفعله ذلك ، وقد قَالَ بعض القدماء : إن الرجل إذا زار أخا له في اللَّه ، لم يبق في السماء ملك إلا حياه بتحية مستأنفة ، لا يحييه ملك مثله ، ولم تبق شجرة من شجر الجنة إلا نادت صاحبتها : ألا إن فلان ابن فلان زار أخا في اللَّه . والآخر : التلذذ بالمؤانسة بالأخ المزور ، مع الانقلاب بغنيمتين معا .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي هُرَيْرَةَ

صحابي

أَبِي رَافِعٍ

ثقة

ثَابِتٍ

ثقة

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ

تغير حفظه قليلا بآخره, ثقة عابد

يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْيَشْكُرِيُّ

صدوق حسن الحديث

الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ

ثقة