وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، بِهَا ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : خَرَجَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ ، وَزَيْدُ بْنُ عَمْرٍو يَطْلُبَانِ الدِّينَ ، حَتَّى مَرَّا بِالشَّامِ ؛ فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ ، وَأَمَّا زَيْدٌ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الْمَوْصِلَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَاهِبٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صَاحِبُ الْمَرْحَلَةِ ؟ قَالَ : مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا تَطْلُبُ ؟ قَالَ : الدِّينَ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّصْرَانِيَّةَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، وَقَالَ : لا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : أَمَا إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ سَيَظْهَرُ بِأَرْضِكَ ، فَأَقْبَلَ وَهُوَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا ، الْبِرَّ أَبْغِي لا الْخَالَ ، وَهَلْ مُهَاجِرٌ كَمَنْ قَالَ ؟ عُذْتُ بِمَا عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَأَنْفِي لَكَ ، اللَّهُمَّ عَانٍ رَاغِمٌ ، مَهْمَا تَجَشَّمَنِي فَإِنِّي جَاشِمٌ ، ثُمَّ يَخِرُّ فَيَسْجُدُ لِلْكَعْبَةِ . قَالَ : فَمَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِالنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَهُمَا يَأْكُلانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا فَدَعَيَاهُ ، فَقَالَ : يَابْنَ أَخِي ، لا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، قَالَ : فَمَا رُؤِيَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ مِنْ يَوْمِهِ ذَاكَ حَتَّى بُعِثَ . قَالَ : وَجَاءَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَيْدًا كَانَ كَمَا رَأَيْتَ أَوْ كَمَا بَلَغَكَ ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| جَدِّهِ | سعيد بن زيد القرشي | صحابي |
| أَبِيهِ | هشام بن سعيد بن زيد القرشي | مقبول |
| نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ | نفيل بن هشام القرشي | مقبول |
| الْمَسْعُودِيُّ | عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي / توفي في :160 | صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط |
| عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ | عبد الله بن رجاء الغداني / توفي في :219 | ثقة |
| عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ | علي بن عبد العزيز الطاهري / توفي في :410 | ثقة |
| سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ | سليمان بن أحمد الطبراني | حافظ ثبت |
| مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ | محمد بن عبد الله الضبي / توفي في :440 | ثقة |
| فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ | فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية / ولد في :430 / توفي في :524 | صدوق حسن الحديث |
| أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ | أسعد بن سعيد بن روح | صدوق حسن الحديث |