وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ : عَنْ بِئْرٍ احْتَفَرَهَا بَعْضُ مَنْ يُكْرَهُ نَاحِيَتُهُ ، وَهِيَ مُسْبَلَةٌ ، وَبِئْرٍ أُخْرَى هِيَ فِي دَارِ رَجُلٍ هِيَ مِثْلُهَا ، أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ الشُّرْبُ مِنْهَا ؟ قَالَ : " الْمُسْبَلَةُ أَعْجَبُ إِلَيَّ " . قُلْتُ : فِإِنْ كَانَتِ الْمُسْبَلَةُ فِي الطَّرِيقِ ؟ فَكَأَنَّهُ كَرِهَهَا . قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ احْتَفَرَهَا بَعْضُ مَنْ يُكْرَهُ ، وَهِيَ بَارِدَةٌ ، وَبِئْرٌ احْتَفَرَهَا رَجُلٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ ، وَلَيْسَتْ بَارِدَةَ ؟ قَالَ : " هَذِهِ الَّتِي احْتَفَرَهَا هَذَا الرَّجُلُ ، الَّتِي لَيْسَتْ بِبَارِدَةٍ " .