حَدِيثٌ : " لا آلاءَ إِلا آلاؤُكَ يَا اللَّهُ ، إِنَّكَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ مَحِيطٌ بِهِ عِلْمُكَ كعسهلون وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نزل سورة الإسراء آية 105 " ، هذه ألفاظ اشتهرت ببلاد اليمن ومكة ومصر والمغرب وجملة بلدان : أنها حفيظة رمضان تحفظ من الغرق والسرق والحرق وسائر الآفات وتكتب في آخر جمعة منه ، فجمهورهم والخطيب يخطب على المنبر وبعضهم بعد صلاة العصر ، وهي بدعة لا أصل لها ، وإن وقعت في كلام غير واحد من الأكابر ، بل أشعر كلام بعضهم ورودها في حديث ضعيف ، وكان شيخنا رحمه اللَّه ينكرها جدا حتى وهو قائم على المنبر في أثناء الخطبة حين يرى من يكتبها كما بينته في " الجواهر والدرر " ترجمته .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |