حَدِيثٌ : " خَيْرُكُنَّ أَيْسَرُكُنَّ صَدَاقًا " ، الطبراني عن ابن عباس مرفوعا بإسنادين في أحدهما : جابر الجعفي ، وفي الآخر : رجاء بن الحارث ، وهما ضعيفان ، لكن في الباب عن عائشة مرفوعا : إن أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا ، رواه أحمد والبيهقي ، وفي لفظ : أيسر مؤونة ، وفي لفظ : أخف النساء صداقا أعظمهن بركة ، رواه القضاعي والطبراني في الأوسط بسند ضعيف ، وله فيه وفي الصغير وكذا لأحمد والبيهقي عنها أيضا : إن من يُمن المرأة تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها ، وتيسير رحمها ، قال عروة : يعني الولادة ، وسنده جيد ، وهو عند ابن حبان بلفظ : من يمن المرأة تسهيل أمرها ، وقلة صداقها ، بل حديث ابن عباس عنده أيضا ، وللقضاعي من حديث يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه عن عقبة بن عامر مرفوعا : خير النكاح أيسره ، وهو عند أبي داود في حديث ، وللديلمي بلا إسناد عنها مرفوعا : خيار نساء أمتي أحسنهن وجها وأرخصهن مهرا ، وهو عند أبي عمر النوقاني في معاشرة الأهلين بلفظ : إن أعظم النساء بركة أصبحهن وجوها ، وأقلهن مهرا ، وفي الباب قوله صلى اللَّه عليه وسلم : لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم ، وله طرق بعضها في مسلم من حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة ، وقد كان عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه ينهى عن المغالاة في المهر ويقول : ما تزوج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ولا زوج بناته ، بأكثر من اثنتي عشرة أوقية ، فلو كانت مكرمة كان أحقكم وأولاكم بها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، رواه أحمد والدارمي وأصحاب السنن الأربعة . وقال الترمذي : إنه حسن صحيح ، والأوقية عند أهل العلم أربعون درهما واثنتا عشرة أوقية أربع مائة وثمانون درهما ، وصححه ابن حبان والحاكم وقال : لم يخرجاه لقول سلمة بن علقمة عن ابن سيرين : نبئت عن ابن أبي العجفاء ، يعني راويه ، عن عمر وفيه : وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه ، ونحوه حديث عائشة : ما أصدق أحدا من نسائه ولا بناته فوق اثنتي عشرة أوقية ، وفي لفظ : كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشّ وهو نصف أوقية فذلك خمس مائة درهم ، وهو محمول على الأكثر ، وإلا فخديجة وجويرية بخلاف ذلك ، وصفية كان عتقها صداقها ، وأم حبيبة أصدقها عنه النجاشي أربعة آلاف ، كما رواه أبو داود والنسائي ، وقال ابن إسحاق عن أبي جعفر : أصدقها أربع مائة دينار ، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريقه ، وللطبراني عن أنس مائتي دينار ، لكن إسناده ضعيف ، وسيأتي شيء من هذا في : كل أحد ، على أنه قد يجاب أيضا بأن زواج خديجة كان قبل البعثة ، وجويرية كان القدر الذي كوتبت عليه ، فتضمن مع المهر المعونة ، وأما صفية وأم حبيبة فلا يردان .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| ابن عباس | عبد الله بن العباس القرشي / توفي في :68 | صحابي |