تفسير

رقم الحديث : 441

حديث : " خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا " ، ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد بسند مجهول عن علي مرفوعا به ، وهو عند ابن جرير في التفسير من قول مطرف بن عبد اللَّه ويزيد بن مرة الجعفي ، وكذا أخرجه البيهقي عن مطرف ، وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعا : خير الأعمال أوسطها ، في حديث أوله : داوموا على أداء الفرائض ، وللعسكري من طريق معاوية بن صالح عن الأوزاعي قال : ما من أمر أمر اللَّه به إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين لا يبالي أيهما أصاب الغلو والتقصير ، ولأبي يعلى بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه قال : إن لكل شيء طرفين ووسطا ، فإذا أمسك بأحد الطرفين مال الآخر ، وإذا أمسك بالوسط اعتدل الطرفان ، فعليكم بالأوسط من الأشياء ، ويشهد لهذا كله قوله تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ سورة الإسراء آية 29 وقوله : لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا سورة الفرقان آية 67 وقوله وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا سورة الإسراء آية 110 وقوله : إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ سورة البقرة آية 68 وهي الشابة عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ سورة البقرة آية 68 وكذا حديث الاقتصاد ، وأنشد بعضهم : عليك بأوساط الأمور فإنها نجاة ولا تركب ذلولا ولا صعبا وقال آخر : حب التناهي غلط خير الأمور الوسط .

الرواه :

الأسم الرتبة
علي

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.