حَدِيثٌ : " دَارُوا سُفَهَاءَكُمْ " ، وهو على بعض الألسنة ، بزيادة : بثلث أموالكم ، وقد بيض له شيخنا حين سئل عنه ، وفي الفردوس بلا سند عن أبي هريرة رفعه : داروا النساء تنتفعوا بهن ، فإنهن لا تستوين لكم أبدا ، ومضى في : أمرنا ، من الهمزة ، في حديث : وداروا الناس بعقولكم ، وفي لفظ : داروا الناس على قدر أحسابهم ، وللديلمي من حديث محمد بن مطرف عن ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا : ذبوا بأموالكم عن أعراضكم ، قالوا : يا رسول اللَّه كيف ؟ قال : تعطون الشاعر ، ومن يخاف لسانه ، ورواه ابن لال عن عائشة ، ونحوه حديث محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا : ما وقى به الرجل عرضه كتب له به صدقة ، رواه عن ابن المنكدر مسور بن الصلت ، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي ، قلت لابن المنكدر : وما يعني به ، قال : أن تعطي الشاعر أو ذا اللسان المتقى ، والأصل في هذا : إن من شرِّ الناس من توقاه الناس اتقاء فحشه .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |