تفسير

رقم الحديث : 505

حَدِيثٌ : " الرَّسُولُ لا يُقْتَلُ " ، أحمد في مسنده من طريق ابن إسحاق ، حدثني سعد بن طارق ، عن سلمة بن نُعيم بن مسعود الأشجعي ، عن أبيه ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول لرسول مسيلمة : لولا أن الرسول لا يقتل لضربت أعناقكما ، وكذا أخرجه أبو داود في الجهاد من سننه من طريق ابن إسحاق ، ولفظه : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول لهما حين قرأ كتاب مسيلمة : ما تقولان أنتما ؟ قالا : تقول كما قال ، قال : أما واللَّه لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ، وهو عند البيهقي أيضا ، وأوله : سمعته حين جاءه رسول مسيلمة الكذاب بكتابه ، ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول لهما : وأنتما تقولان مثل ما يقول ، فقالا له : نعم ، وذكره ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ، وله عند أبي داود ومن طريقه البيهقي مما هو عند أحمد ، وصححه ابن حبان من طريق آخر من جهة أبي إسحاق السبيعي عن حارثة بن مضرب أنه أتى ابن مسعود فقال : ما بيني وبين أحد من العرب حبة ، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة ، فإذا بهم يؤمنون بمسيلمة ، فأرسل إليهم عبد اللَّه فجيء بهم ، فاستتابهم غير ابن النواحة ، قال له : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول : لولا أنك رسول لضربت عنقك ، فأنت اليوم لست برسول ، فأمر قرظة بن كعب ، فضرب عنقه في السوق ، ثم قال : من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق ، وهو عند النسائي في السير من سننه بنحوه ، ورواه أيضا هو وابن الجارود والبيهقي بما صححه ابن حبان من جهة عاصم ابن أبي النجود عن أبي وائل عن ابن مسعود ، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال لابن النواحة : لولا أنك رسول لقتلتك ، وبه عن ابن مسعود قال : مضت السنة أن لا نقتل الرسل ، وفي الباب عن أبي رافع القبطي في حديث مرفوع : إني لا أخيس بالعهد ، ولا أحبس البُرُد ، لكن ارجع إليهم ، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع ، قال : فذهبت ، ثم أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأسلمت ، وينظر ما في ذكري من قول : وعلمت أنه لا يهيج الرسل . أي ليس بيني وبينهم شيء يوجب الكذب عليهم .

الرواه :

الأسم الرتبة
أبيه

صحابي

سلمة بن نُعيم بن مسعود الأشجعي

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.