تفسير

رقم الحديث : 542

حَدِيثٌ : " سُفَهَاءُ مَكَّةَ حَشْوُ الْجَنَّةِ " ، قال شيخنا : لم أقف عليه ، قلت : قال الشيخ أبو العباس الميورقي : إجمالا إنه ورد ، واتفق بين عالمين في الحرم ، تنازع في تأويله وسنده ، فأصبح الطاعن فيه وقد طعن أنفه وأعوج ، وقيل له وكأنه في المنام أي واللَّه سفهاء مكة من أهل الجنة ثلاثا ، فراعه ذلك ، وخرج إلى خصمه ، وأقر على نفسه بالكلام فيما لا يعنيه ، وما لم يحط به خبرا انتهى ملخصا ، ويقال : إنه التقي محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليماني الشافعي ، وأنه كان يقول : إنما هو أسفاء مكة ، أي المحزونون فيها على تقصيرهم .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.