حَدِيثٌ : " الْقَنَاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ ، وَكَنْزٌ لا يَفْنَى " ، الطبراني في الأوسط ، والعسكري من حديث المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر ، والقضاعي بدون : وكنز لا يفنى عن أنس ، وكذا ليست الجملة عند العسكري ، وفي القناعة أحاديث كثيرة ، منها حديث ابن عمر مرفوعا : قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه اللَّه بما آتاه ، وعن علي في قوله فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً سورة النحل آية 97 قال : القناعة ، وكذا قال الأسود : إنها الرضى والقناعة ، وعن سعيد بن جبير ، قال : لا تحوجه إلى أحد ، وقال بشر بن الحارث : لو لم يكن في القُنوع إلا التمتع بالعز ، لكفى صاحبه ، وقال بعض الحكماء : انتقم من حرصك بالقناعة ، كما تنتقم من عدوك بالقصاص ، وكان من دعائه صلى اللَّه عليه وسلم : اللَّهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه ، وقال الشاعر : ما ذاق طعم الغنى من لا قُنوع له ولن ترى قانعا - ما عاش - مفتقرا والعرف من يأته يحمد مغبته ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا وقال غيره : تسربلت أخلاقي قنوعا وعفة فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب فلم أر خصبا كالقنوع لأهله وأن يُجمل الإنسان ما عاش في الطلب وقال آخر : وإذا استكان لذي الغنى ضَرِع يرجو جداه لحظة شزرا إن القناعة فاعلمن غنى والحرص يورث أهله الفقر .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| جابر | أنس بن مالك الأنصاري | صحابي |