حَدِيثٌ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ أَوْ يُؤْمَرُ عَلَيْكُمْ " ، الحاكم ومن طريقه الديلمي من حديث يحيى بن هاشم حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه أظنه عن أبي بكرة مرفوعا بهذا ، ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في السابع والأربعين ، بلفظ : يؤمر عليكم ، بدون شك ، وبحذف أبي بكرة ، وقال : إنه منقطع ، وراويه يحيى في عداد من يضع ، وله طريق أخرى ، فأخرجه ابن جميع في معجمه ، والقضاعي في مسنده ، من جهة الكرماني بن عمرو حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة بلفظ : يولى عليكم ، بدون شك ، وفي سنده إلى مبارك مجاهيل ، وعند الطبراني معناه من طريق عمر وكعب الأحبار والحسن فإنه سمع رجلا يدعو على الحجاج فقال له : لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم ، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يستولي عليكم القردة والخنازير ، فقد روي أن أعمالكم عمالكم ، وكما تكونون يولى عليكم ، وأنشد بعضهم : بذنوبنا دامت بليتنا واللَّه يكشفها إذا تبنا وفي المأثور من الدعوات : اللَّهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا . يعني من شعب الإيمان .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أبي بكرة | نفيع بن مسروح الثقفي / توفي في :51 | صحابي |