تفسير

رقم الحديث : 799

حَدِيثٌ : " كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ ، وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ " ، أبو نُعيم في الدلائل ، وابن أبي حاتم في تفسيره ، وابن لال ، ومن طريقه الديلمي ، كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعا ، وله شاهد من حديث ميسرة الفجر بلفظ : كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد ، أخرجه أحمد ، والبخاري في تاريخه ، والبغوي ، وابن السكن ، وغيرهما في الصحابة ، وأبو نُعيم في الحلية ، وصححه الحاكم ، وكذا هو بهذا اللفظ عند الترمذي وغيره عن أبي هريرة : متى كنت أو كتبت نبيا ؟ قال : وآدم ، وذكره ، وقال الترمذي : إنه حسن صحيح ، وصححه الحاكم أيضا وفي لفظ : وآدم منجدل في طينته ، وفي صحيحي ابن حبان والحاكم من حديث العرباض بن سارية مرفوعا : إني عند اللَّه لمكتوب خاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، وكذا أخرجه أحمد والدارمي في مسنديهما ، وأبو نُعيم والطبراني من حديث ابن عباس قال : قيل يا رسول متى كتبت نبيا ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد ، وأما الذي على الألسنة بلفظ : كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، فلم نقف عليه بهذا اللفظ ، فضلا عن زيادة : وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين ، وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة : إنها ضعيفة والذي قبلها قوي . تجد الكلام على هذا الحديث بتوسع في كتابنا " الأحاديث المنتقاة في فضائل رسول اللَّه .

الرواه :

الأسم الرتبة
أبي هريرة

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.