حَدِيثٌ : " اشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي " . العسكري في الأمثال ، والديلمي ، والقضاعي كلهم : من حديث أمية بن خالد ، حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ، قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول ، وذكره ، والحسين كذاب . والمراد : ابلغي في الشدة النهاية ، حتى تنفرجي ، وذلك أن العرب كانت تقول : إن الشدة إذا تناهت انفرجت ، قلت : وقد عمل أبو الفضل يوسف بن محمد الأنصاري عرف بابن النحوي لفظ هذا الحديث مطلع قصيدة في الفرج بديعة في معناها ، وشرحها بعض المغاربة في مجلد حافل ، ولخص منه غير واحد من العصريين شرحا ، وعارضها الأديب الجليل أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم التُّجاني ، ولكن إنما ابتدأها بقوله : لا بد لضيق من فرج بخواطر علمك لا تهج وذكر أبو موسى المديني في ذيل الغريبين من جمعه أن المراد بقولهم في هذا المثل : أزمة امرأة اسمها أزمة أخذها الطلق فقيل لها ذلك ، أي تصبري يا أزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع ، قاله مغلطاي أي في حاشية أسد الغابة انتهى ، وليس في الذيل التصريح بما يدل على صحتها ، بل قال فيه عقب هذا : ذكره بعض الجهال ، وهذا باطل ، زاد بعضهم أن الذي قال لها ذلك هو النبي صلى اللَّه عليه وسلم .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| علي | علي بن أبي طالب الهاشمي / توفي في :40 | صحابي |