حَدِيثٌ : " أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ ، فَالأَمْثَلُ " . التِّرْمِذِيُّ فِي الزُّهْدِ مِنْ جَامِعِهِ : مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ ، فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صَلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ، ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " ، وكذا هو عند النسائي في الكبرى ، وعند ابن ماجه في الفتن من سننه ، والدارمي في الرقاق من مسنده . وأخرجه أحمد بن حنبل ، وابن منيع ، وأبو يعلى ، وابن أبي عمر ، في مسانيدهم كلهم : من حديث عاصم ، وهو عند مالك في الموطأ وآخرين ، وقال الترمذي : إنه حسن صحيح ، وصححه ابن حبان ، والحاكم ، وأخرجه أيضا : من حديث العلاء بن المسيب ، عن مصعب ، وللطبراني : من حديث فاطمة رفعه : " أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون " ، الحديث ، وأورده الغزالي بلفظ : " البلاء موكل بالأنبياء ، ثم الأولياء ، ثم الأمثل ، فالأمثل " .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أَبِيهِ | سعد بن أبي وقاص الزهري | صحابي |
| مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ | مصعب بن سعد الزهري / توفي في :103 | ثقة |