تفسير

رقم الحديث : 400

حَدِيثٌ : " حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ ، وَدَاوَوْا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ " ، الطبراني وأبو نُعيم والعسكري والقضاعي ، كلهم من حديث إبراهيم بن يزيد النخعي عن الأسود عن ابن مسعود به مرفوعا ، وللطبراني من حديث إبراهيم ابن أبي عبلة عن عبادة بن الصامت قال : أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة فقيل : يا رسول اللَّه أتى على مال لي بسيف البحر فذهب به ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة ، فحرزوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء ، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، ما نزل يكشفه ، وما لم ينزل يحبسه ، وللبيهقي في الشعب من حديث طالوت ابن عباد ، حدثنا فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعا : حصنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا مرضاكم بالصدقة ، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء ، وقال : فضال صاحب مناكير ، ومن حديث مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه رفعه مثله ، إلا أنه قال : وردوا نائبة البلاء بالدعاء ، بدل الجملة الثانية وراويه مجهول ، وله وكذا للديلمي من حديث بدل بن المحبر ، حدثنا هلال بن مالك الهزاني عن يونس بن عبيد عن راو عن ابن عمر مرفوعا ولفظه : داووا مرضاكم بالصدقة ، وحصنوا أموالكم بالزكاة ، فإنها تدفع عنكم الأعراض والأمراض . وقال البيهقي : إنه منكر بهذا الإسناد . وفي الباب أيضا عن أبي أمامة عند الطبراني وأبي الشيخ ، وعن أنس مرفوعا : ما عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة ، أخرجه الديلمي وعن غيرهما مما لا نطيل به .

الرواه :

الأسم الرتبة
ابن مسعود

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.