تفسير

رقم الحديث : 402

حَدِيثٌ : " الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ " ، القضاعي في مسنده من حديث الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم مرفوعا به بزيادة : حيث ما وجد المؤمن ضالته فليجمعها إليه ، وهو مرسل ، وقد رواه أيضا وكذا الترمذي في أواخر العلم من جامعه ، والبيهقي في المدخل ، والعسكري من حديث إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه ، فلفظ العسكري والقضاعي : كلمة الحكمة ضالة كل حكيم ، فإذا وجدها فهو أحق بها ، ولفظ الترمذي : الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن ، فحيث وجدها فهو أحق بها . وقال : إنه غريب ، وإبراهيم يضعف في الحديث . وقد رواه العسكري من حديث عنبسة بن عبد الرحمن عن شبيب بن بشير عن أنس رفعه : العلم ضالة المؤمن حيث وجده أخذه ، ومن حديث سليمان بن معاذ عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس من قوله : خذوا الحكمة ممن سمعتموها ، فإنه قد يقول الحكمة غير الحكيم ، وتكون الرمية من غير رام ، وهذا الأخير عند البيهقي في المدخل من حديث أبي نعيم ، حدثنا الحسن بن صالح عن عكرمة به بلفظ : خذ الحكمة ممن سمعت ، فإن الرجل يتكلم بالحكمة ، وليس بحكيم ، فتكون كالرمية ، خرجت من غير رام ، وعنده من حديث سعيد بن أبي بردة قال : كان يقال الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها ، ومن جهة عبد العزيز بن أبي داود عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير ، قال : كان يقال العلم ضالة المؤمن يغدو في طلبها ، فإن أصاب منها شيئا حواه حتى يضم إليه غيره ، ويروى في معنى الأول المرفوع عن بريدة ، وكذا هو في نسخة أبي الدنيا الأشج الكذاب ، عن علي بل للديلمي من طريق عبد الوهاب عن مجاهد عن علي مرفوعا : ضالة المؤمن العلم ، كلما قيد حديثا طلب إليه آخر ، وأخرجه من قبله ابن لال والحسن بن سفيان ، ومن طريقه أبو نُعيم وآخرون ، وللديلمي عن ابن عباس مرفوعا : نعم الفائدة الكلمة من الحكمة يسمعها الرجل فيهديها لأخيه ، وبلا سند عن ابن عمر رفعه : خذ الحكمة ولا يضرك من أي وعاء خرجت ، ونحو هذا يروى من قول علي ، قال العسكري : أراد صلى اللَّه عليه وسلم أن الحكيم يطلب الحكمة أبدا ، وينشدها فهو بمنزلة المضل ناقته يطلبها ، ثم أسند عن مبارك بن فضالة قال : خطب الحجاج فقال : إن اللَّه أمرنا بطلب الآخرة ، وكفانا مؤونة الدنيا ، فليته كفانا مؤونة الآخرة ، وأمرنا بطلب الدنيا ، قال : يقول الحسن : ضالة مؤمن عند فاسق فليأخذها وعن يوسف بن أسباط قال : كنت مع سفيان الثوري وحازم بن خزيمة يخطب فقال حازم : إن يوما أسكر الكبار ، وأشاب الصغار ، ليوم عسير ، شره مستطير ، فقال سفيان : حكمة من جوف خرب ، ثم أخرج شريحة يعني ألواحا فكتبها ونحوه ، فرب مبلغ أوعى من سامع .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.