تفسير

رقم الحديث : 429

حَدِيثٌ : " خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلْعٍ " ، متفق عليه من حديث ميسرة عن أبي هريرة مرفوعا ، في حديث بلفظ : فإن المرأة خلقت ، وفي لفظ للبخاري أيضا فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، ورواه مسلم أيضا من حديث ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : إن المرأة خلقت من ضلع لن يستقيم لك على طريقه ، فإن استمتعت بها ، استمتعت بها ، وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها ، وهو من هذا الوجه عند العسكري بلفظ : خلقت المرأة من ضلع إن تقمها تكسرها ، وإن تتركها تعش معها على عوجها ، وفي الباب عن أنس وعائشة وغيرهما وللعسكري عن المبرد قال : قال ابن طيفور : روي أن إبراهيم الخليل عليه السلام شكى إلى ربه عز وجل سوء خلق سارة ، فأوحى اللَّه إليه إنما هي ضلع فارفق بها . أما ترضى أن تكون نصيبك من المكروه ، وفي الحديث إشارة إلى ما يروى من أن حواء خلقت من ضلع آدم ، ولسليمان ابن يزيد العدوي من قصيدة طويلة يذم امرأة فيها : هي الضلع العوجاء لست مقيمها ألا إن تقويم الضلوع انكسارها أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى أليس عجيبا ضعفها واقتدارها .

الرواه :

الأسم الرتبة
أبي هريرة

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.