تفسير

رقم الحديث : 438

حَدِيثٌ : " خَيْرُكُمْ فِي رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذِّ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خِفَّةُ الْحَاذِّ ؟ قَالَ : " مَنْ لا أَهْلَ لَهُ ، وَلا مَالَ " ، أبو يعلى في مسنده من حديث رواد بن الجراح عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة مرفوعا به ، وعلته روَّادٌ ، ولذا قال الخليلي : ضعفه الحفاظ فيه وخطئوه انتهى ، فإن صح فهو محمول على جواز الترهب أيام الفتن ، وفي معناه أحاديث كثيرة كلها واهية ، منها ما رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث ابن مسعود مرفوعا : سيأتي على الناس زمان تحل فيه العزبة ، لا يسلم لذي دين دينه ، إلا من فر بدينه من شاهق ، إلى شاهق ، ومن جحر إلى جحر كالطائر يفر بفراخه ، وكالثعلب بأشباله ، فأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، واعتزل الناس إلا من خير ، الحديث ، ومنها ما رواه الديلمي من حديث زكريا بن يحيى الصوفي عن ابن ابن لحذيفة بن اليمان عن أبيه عن جده حذيفة مرفوعا : خير نسائكم بعد ستين ومائة العواقر وخير أولادكم بعد أربع وخمسين البنات ، وفي الترمذي من طريق علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، مرفوعا : إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ، ذو حظ من الصلاة ، أحسن عبادة ربه ، وأطاعه في السر والعلانية ، وكان غامضا في الناس ، لا يشار إليه بالأصابع ، وكان رزقه كفافا ، فصبر على ذلك ، ثم نفض بيده ، فقال : عجلت منيته ، قلت بواكيه ، قل تراثه ، وقال عقبه : علي ضعيف ، وقد أخرجه أحمد والبيهقي في الزهد والحاكم في الأطعمة من مستدركه ، وقال : هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه ، انتهى ، ولم ينفرد به علي بن يزيد ، فقد أخرجه ابن ماجه في الزهد من سننه ، من غير طريقه من حديث صدقة بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن مرَّة ، عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة ولفظه : أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ، وذكر نحوه ، والحاذ بالتخفيف وبالمهملة ثم المعجمة لغة : الحال ، وللديلمي من حديث عبد اللَّه بن عبد الوهاب الخوارزمي ، عن داود بن عقال ، عن أنس رفعه : يأتي على الناس زمان لأن يربي أحدكم جرو كلب خيرٌ له من أن يربي ولدا من صلبه .

الرواه :

الأسم الرتبة
حذيفة

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.