تفسير

رقم الحديث : 470

حَدِيثٌ : " الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ " ، المدرج فيما يقال بعد الأذان ، لم أره في شيء من الروايات ، وأصل الحديث عند أحمد والبخاري والأربعة عن جابر مرفوعا : من قال - حين يسمع النداء - : اللَّهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة ، وهو عند البيهقي في سننه ، فزاد في آخره مما ثبت عند الكشميهني في البخاري نفسه : إنك لا تخلف الميعاد ، وزاد البيهقي في أوله : اللَّهم إني أسألك بحق هذه الدعوة ، وزاد فيه ابن وهب في جامعه ، بسند فيه ابن لهيعة : صل على محمد عبدك ورسولك ، ولم يذكر : الفضيلة ، وزاد بدلها : والشفاعة يوم القيامة ، وقال : حلت له شفاعتي دون ما بعده ، ورواه أحمد وابن السني والطبراني وآخرون بلفظ : صل على محمد وارض عنه رضى لا سخط بعده ، استجاب اللَّه دعوته ، ولم يذكروا سواه ، والصلاة على النبي صلى اللَّه عليه وسلم فيه وردت عن غير جابر ، وفي بعضها : وآته سؤله ، كما بينت ذلك في القول البديع مع ألفاظ غير ذلك لا نطيل بها ، لا سيما وما ذكرناه زيادة على المقصود ، وكأن من زادها اغتر بما وقع في بعض نسخ الشفاء في حديث جابر المشار إليه لكن مع زيادتها في هذه النسخة المعتمدة علم عليها كاتبها بما يشير إلى الشك فيها ، ولم أرها في سائر نسخ الشفاء ، بل في الشفاء عقد لها فصلا في مكان آخر ، ولم يذكر فيه حديثا صريحا ، وهو دليل لغلطها .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.