تفسير

رقم الحديث : 554

حَدِيثٌ : " سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ " ، ابن ماجه وابن أبي الدنيا في إصلاح المال من طريق سليمان بن عطاء عن مسلمة الجزري عن عمه أبي مشجعة ، عن أبي الدرداء مرفوعا به ، بلفظ : وأهل الجنة ، بدل الآخرة ، وسنده ضعيف ، فسليمان قال فيه ابن حبان : إنه يروي عن مسلمة أشياء موضوعة ، ما أدري التخليط منه ، أو من مسلمة ، ولبعضهم فيه من الزيادة : وما دعي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى لحم إلا أجاب ، ولا أهدي إليه إلا قبله ، وله شواهد ، منها عن علي رفعه بلفظ : سيد طعام الدنيا اللحم ، ثم الأرز ، أخرجه أبو نُعيم في الطب النبوي ، وعن صهيب بلفظ : سيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم ، ثم الأرز ، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء ، أخرجه الديلمي من جهة الحكم ، ثم من طريق هشيم عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب ، عن أبيه عن جده به مرفوعا ، وعن بريدة أيضا مرفوعا بلفظ : سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم ، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء ، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية . رواه الطبراني ، وكذا أبو نُعيم في الطب ، لكن بلفظ : خير ، وأبو عثمان الصابوني ، بلفظ : سيد ، وهو كذلك عند تمام في فوائده ، ولفظه : سيد الإدام اللحم ، وعن ربيعة بن كعب رفعه : أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم ، أخرجه أبو نُعيم في الحلية من طريق عمرو بن بكر السكسكي ، وهو ضعيف جدا ، قال العقيلي : ولا نعرف هذا الحديث إلا به ، ولا يصح فيه شيء ، وأدخله ابن الجوزي في الموضوعات ، وقال شيخنا : إنه لم يتبين لي الحكم بالوضع على هذا المتن ، فإن مسلمة غير مجروح ، وابن عطاء ضعيف ، قلت : وقد فردت فيه جزءا ، ولأبي الشيخ من رواية ابن سمعان ، قال : سمعت من علمائنا يقولون : كان أحب الطعام إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم اللحم ، ويقول : هو يزيد في السمع ، وهو سيد الطعام في الدنيا والآخرة ، ولو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل ، وللترمذي في الشمائل من حديث جابر : أتانا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في منزلنا ، فذبحنا شاة ، فقال : كأنهم علموا أنا نحب اللحم ، وأصح من هذا كله قوله صلى اللَّه عليه وسلم : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ، وفي قصة مجيء إبراهيم الخليل لزيارة ابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام : وإنه لم يجده ووجد زوجته ، فسألها : ما طعامكم ؟ قالت : اللحم ، قال : فما شرابكم ؟ قالت : الماء ، قال : اللَّهم بارك لهم في اللحم والماء ، قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : ولم يكن لهم يومئذ حب ، ولو كان لهم لدعا لهم فيه ، قال : فهما لا يخلو عليهما أحد بعير مكة إلا لم يوافقاه ، أخرجه البخاري في صحيحه ، وقال إمامنا الشافعي : إن أكله يزيد في العقل .

الرواه :

الأسم الرتبة
أبي الدرداء

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.