تفسير

رقم الحديث : 562

حَدِيثٌ : " شَاوِرُوهُنَّ وَخَالِفُوهُنَّ " ، لم أره مرفوعا ، ولكن عند العسكري من حديث حفص بن عثمان بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر ، قال : قال عمر : خالفوا النساء ، فإن في خلافهن البركة ، بل يروى في المرفوع من حديث أنس ، لا يفعلن أحدكم أمرا حتى يستشير ، فإن لم يجد من يستشير ، فليستشر امرأة ، ثم ليخالفها ، فإن في خلافها البركة ، أخرجه ابن لال ، ومن طريقه الديلمي من حديث أحمد بن الوليد الفحام ، حدثنا كثير بن هشام ، حدثنا عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن عمر بن محمد عنه به ، وعيسى ضعيف جدا مع انقطاع فيه ، وعند العسكري من حديث عون بن موسى قال : قال معاوية : عودوا النساء لا فإنها ضعيفة ، إن أطعتها أهلكتك وقال بعض الشعراء : وترك خلافهن من الخلاف . وفي الباب عن عائشة رواه الديلمي والعسكري والقضاعي وغيرهم من حديث عمرو بن هاشم ، حدثنا محمد ابن أبي كريمة ، والديلمي فقط من حديث أحمد بن إبراهيم ، عن أحمد بن عمرو ، والعسكري فقط من حديث سعدان بن نصر عن خالد بن إسماعيل المخزومي ، ثلاثتهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا : طاعة النساء ندامة ، ولكن قد قال ابن عدي : إنه ما حدث به عن هشام إلا ضعيف . ومحمد بن سليمان لم يتكلم فيه المتقدمون ، وله طريق أخرى رواها عثمان بن عبد الرحمن الطرائقي عن عنبسة بن عبد الرحمن ، وهما متروكان عن محمد بن زاذان عن أم سعيد ابنة زيد بن ثابت عن أبيها مرفوعا نحوه ، وكذا في الباب ما أخرجه أحمد والعسكري وغيرهما من حديث محمد بن عيسى عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ، سمعت أبي يذكر عن جده مرفوعا : هلكت الرجال حين أطاعت النساء ، ولذا كان إدخال ابن الجوزي لحديث عائشة في الموضوعات ليس بجيد ، وقد استشار النبي صلى اللَّه عليه وسلم أم سلمة رضي اللَّه عنها كما في قصة صلح الحديبية ، وصار دليلا لجواز استشارة المرأة الفاضلة ، لفضل أم سلمة ، ووفور عقلها ، كذا قال إمام الحرمين : لا نعلم امرأة أشارت برأي فأصابت إلا أم سلمة ، كذا قال : وقد استدرك بعضهم عليه ابنة شعيب في أمر موسى عليهما السلام ، في آخرين .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.